محمد بن عزيز السجستاني

160

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

وتسكنوا ] « 5 » إلى قولهم « 1 » ، ومنه قوله عزّ وجل : [ لقد كدت ] « 2 » تركن إليهم [ 17 - الإسراء : 74 ] . تأويل الأحاديث [ 12 - يوسف : 6 ] : تفسير الرؤيا . تركت ملّة قوم [ لا يؤمنون باللّه ] « 2 » [ 12 - يوسف : 37 ] : أي رغبت عنها ، والترك على ضربين : أحدهما مفارقة ما يكون الإنسان فيه ، والآخر ترك الشيء / رغبة عنه من [ غير ] « 2 » دخول [ كان ] « 2 » فيه . تعبرون [ 12 - يوسف : 43 ] : أي تفسّرون الرؤيا « 3 » . تبتئس [ 12 - يوسف : 69 ] : أي « تفتعل » من البؤس ، وهو الضّرّ « 4 » والشدّة ، أي لا يلحقك بؤس « 5 » بالذي فعلوا « 6 » . تاللّه [ 12 - يوسف : 85 ] : بمعنى واللّه ، قلبت الواو تاء مع [ اسم ] « 7 » اللّه دون سائر أسمائه « 8 » . تفتأ [ تذكر يوسف ] « 7 » [ 12 - يوسف : 85 ] : أي لا تزال [ تذكر يوسف ] « 7 » ، وجواب القسم لا المضمرة التي تأويلها : [ تاللّه ] « 7 » لا تفتأ « 9 » .

--> ( 1 ) وقال أبو عبيدة في المجاز 1 / 300 : لا تعدلوا ولا تنزعوا إليهم ولا تميلوا ، ومجاز ظلموا هاهنا : كفروا . ( 2 ) سقطت من ( ب ) . ( 3 ) قال القرطبي في تفسيره 9 / 200 : العبارة مشتقّة من عبور النهر ، فمعنى عبرت النهر بلغت شاطئه ، فعابر الرؤيا يعبر بما يؤول إليه أمرها . ( 4 ) تصحّفت في ( أ ) والمطبوعة : الفقر . ( 5 ) في ( ب ) : شدة . ( 6 ) وقال الفراء في معانيه 2 / 50 : لا تستكن من الحزن والبؤس . ( 7 ) سقطت من ( ب ) . ( 8 ) قال الفراء في معانيه 2 / 51 : العرب لا تقول : تالرّحمن ، ولا يجعلون مكان الواو تاء إلا في اسم اللّه عزّ وجلّ ، وذلك أنها أكثر الأيمان مجرى في الكلام ، فتوهّموا أن الواو منها لكثرتها في الكلام ، وأبدلوها تاء ، كما قالوا : التراث ، وهو من ورث . ( 9 ) انظر تفسير مجاهد 1 / 320 ، ومعاني الفرّاء 2 / 54 ، ومجاز القرآن 1 / 316 .